United Nationals Alliance
         التجمع القومي الموحد
Sunday, September 05, 2010 3:47 AM
 
قتيلان وستة جرحي في سلسلة هجمات واشتباكات مسلحة في جنوب اليمن .     واحد وعشرون قتيلا و 27 مفقودا في سيول موحلة في الصين .     صدامات مع الشرطة تسفر عن سبعة قتلي في مخيمين للاجئين في دارفور .     زلزال بقوة سبع درجات يضرب ثاني اكبر مدن نيوزيلندا مخلفا أضرارا جسيمة .     مولن : واشنطن لن تنسحب عتادها الحربي من العراق عن طريق تركيا .     تكثيف مساعي أخراج العمال الـ 33 العالقين في قاع منجم في تشيلي .     كرزاي يعلن تشكيل مجلس لإجراء محادثات سلام مع طالبان .     كلينتون تقول أن المفاوضات الحالية هي الفرصة الأخيرة لتحقيق السلام في المنطقة .     عودة الحياة إلي مابوتو بعد ثلاثة أيام من أعمال الشغب .     بلير يدعو إلي عمل عسكري ضد إيران بحال استمرت في تطوير أسلحتها النووية .     خمسة قتلي في حرائق الغابات الجديدة في روسيا .     أوباما يطلق تحركا جديدا لدفع الاقتصاد قبل اقل من شهرين من الانتخابات .     أكثر من 120 مصل في المسجد الاقصي في أخر صلاة جمعة في رمضان .     عباس ونتنياهو يتفقان علي عقد اجتماعات دورية لمحاولة التوصل إلي اتفاق سلام خلال عام .     اليابان تفرض عقوبات مالية جديدة علي إيران .    
شبان سوريون يتعاطون مواد منشطة تحتوي على هرمونات حيوانية

صحيفة الخبر السورية
27/ 07/ 2010
يعيش محمد في أحد أحياء حلب الشعبية، وقد اشتهر هذا الشاب العشريني باهتمامه البالغ بصحته ومظهره وحرصه على كل ما من شأنه الحفاظ على سلامته وسلامة جسده الداخلية والخارجية، ولم يكن يبخل بأية مبالغ لقاء الحصول على أفضل المستحضرات والوسائل التي تكفل له جسماً سليماً ومظهراً جميلاً، ثم ما لبث محمد أن التحق بأحد النوادي الرياضية (لبناء الأجسام) في منطقة التلفون الهوائي في حلب، وبعد فترة بسيطة عرض عليه النادي تناول بعض المواد بذريعة تقوية عضلاته وتحقيق أفضل الغذاء لجسمه، ولأنه شاب يحرص أشد الحرص على بنية جسمه وكمال غذائه لم يمانع بالطبع في دفع ما يقارب الـ 1500 ليرة ثمن العلبة الواحدة من تلك المواد، إذ لم يكن يحتاج لأكثر من خلط تلك البودرة بكأس من الحليب يومياً ليحصل على جسد صحيح ورياضي، وفق ما رواه له مروجو تلك المواد، ولم يكن الأمر ليستغرق سوى بضعة شهور قبل أن يُنهك قلب المسكين، ليتوقف فجأة مطيحاً بمحمد صريعاً في حيّه وبين أهله، ووسط ذهول الجميع. كانت تلك القصة هي تماماً كما رواها مصطفى الأخ الشقيق لمحمد، والذي لم يجد تفسيراً مقنعاً حينها لوفاة أخيه بهذا الشكل ودون سابق إنذار، سوى أنه قضاء وقدر.
 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
 

شروق

2 - الادمان بيموت

حرام علىكو هتدخلو النار

swagod

1 - الكارثه

لماذا يا شباب المستقبل انتم قدوه للصغار